النقابة الوطنية للصحة العمومية تعتصم داخل مستشفى السلامة بقلعة السراغنة

أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية بإقليم قلعة السراغنة عن خوض اعتصام إنذاري لمدة 48 ساعة داخل المستشفى الإقليمي السلامة ابتداء من يوم الثلاثاء 30 شتنبر، وذلك احتجاجاً على ما وصفته بالوضع الكارثي الذي يعيشه المستشفى في ظل صمت الإدارة المحلية والجهوية وعدم تجاوبها مع البلاغات السابقة الصادرة عن النقابة.
وأكدت النقابة أن هذا الصمت فسح المجال أمام بعض الجهات التي وصفتها بالمفسدة لنشر الإشاعات وتضليل الرأي العام بخطاب شعبوي يهدف إلى التغطية على الخروقات المتراكمة منذ سنوات، والتي تسببت في تردي الخدمات الصحية بالمستشفى بشهادة المواطنين والمهنيين على حد سواء.
وأوضح بيان النقابة أن المستشفى يعيش اختلالات خطيرة منها إفراغ قسم الإنعاش من الأطر الطبية وتوزيعها على مصالح أخرى خارج الضوابط، واستفادة عدد من رؤساء الأقسام من تعويضات الحراسة والإلزامية دون قيامهم بالمهام المنوطة بهم، إلى جانب إعداد لوائح حراسة على المقاس والتغاضي عن غيابات متكررة لبعض المحظوظين.
كما سجل البيان تسريب وثائق إدارية تخص مهنيين واستعمالها في التشهير بهم، فضلاً عن استمرار التضييق على مناضلات ومناضلي النقابة داخل عدد من المصالح، إضافة إلى تحكم أحد المتقاعدين في تسيير دواليب المستشفى وملحقاته في خرق سافر للقوانين والمساطر.
وشددت النقابة على أن الإدارة تعتمد سياسة انتقائية في تفعيل المساطر التأديبية، حيث تتشدد في بعض الحالات وتتغاضى عن أخرى رغم خطورتها، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن ما وصفته بالتغول الإداري النقابي.
وطالبت النقابة وزير الصحة والحماية الاجتماعية والمفتشية العامة بفتح تحقيق عاجل وشامل حول هذه الخروقات وإيفاد لجنة لتقصي الحقائق وترتيب الجزاءات اللازمة، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه الخطوة النضالية تأتي دفاعاً عن كرامة المهنيين الشرفاء وعن حق ساكنة قلعة السراغنة في خدمات صحية لائقة، وأن لا شيء سيوقفها عن الاستمرار في معركتها النقابية.



