الناظور تحتضن ورشة الحاضنة الإعلامية ضمن فعاليات المعرض البين-ثقافي الإفريقي

الناظور تحتضن ورشة الحاضنة الإعلامية ضمن فعاليات المعرض البين-ثقافي الإفريقي
ناظورسيتي: متابعة

شهدت مدينة الناظور تنظيم ورشة تفاعلية وتقييمية خُصصت لأعمال فريق “الحاضنة الإعلامية بجهة الشرق”، وذلك في إطار فعاليات المعرض البين-ثقافي الإفريقي في دورته العاشرة، الذي تنظمه جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية.

وجمعت هذه الورشة ثلة من الصحفيين والإعلاميين المنتمين لجهة الشرق، في فضاء مهني للنقاش والتقييم وتبادل التجارب، حيث أشرف على تأطيرها الخبير في مجال التواصل والإعلام مصطفى الويزي، الذي قاد جلسات تحليلية ركزت على تطوير الأداء الصحفي وتعزيز المقاربات المهنية في معالجة القضايا المجتمعية.

وتم خلال الورشة عرض ومناقشة أعمال عدد من الإعلاميين والصحفيين المستفيدين من الدورات التكوينية التي نظمتها الحاضنة، والتي انصبت بالأساس على قضايا الصحافة والإعلام المرتبطة بالهجرة، مع الوقوف عند مختلف الأجناس الصحفية وأساليب التناول الإعلامي لهذا الملف الحساس، سواء من حيث اختيار الزوايا أو توظيف المعطيات أو احترام أخلاقيات المهنة.

وأكد المؤطر مصطفى الويزي، في مداخلاته، على أهمية معالجة قضايا الهجرة من منظور حقوقي ومهني وموضوعي، بعيداً عن الصور النمطية والأحكام الجاهزة، داعياً إلى تعزيز التكوين المستمر للصحفيين، والاعتماد على المعطيات الدقيقة، وإبراز البعد الإنساني والقانوني لهذه الظاهرة العابرة للحدود.

كما شكلت الورشة مناسبة لتقييم مكتسبات المشاركين، ورصد نقاط القوة والضعف في الأعمال المنجزة، مع تقديم ملاحظات توجيهية تروم الارتقاء بجودة المنتوج الإعلامي، خاصة في ما يتعلق بالتغطيات المرتبطة بالهجرة والتنوع الثقافي.

ويأتي تنظيم هذه الورشة في سياق حرص جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية، من خلال المعرض البين-ثقافي الإفريقي، على تعزيز دور الإعلام في مواكبة قضايا الهجرة والتعايش والتعدد الثقافي، ودعم مبادرات التكوين والتأطير التي تستهدف مهنيي الإعلام بجهة الشرق، بما يسهم في إنتاج خطاب إعلامي مسؤول ومنفتح يخدم قيم حقوق الإنسان والحوار بين الثقافات.

P1410788

P1410788-Copy

P1410796

P1420801

P1420803

P1420814

P1420824

P1420828

P1420835

P1420837

P1420843

P1420846

P1420851

P1420853

P1420866

P1420872

P1420874

P1420881

P1420889

P1420896

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *