اللحوم والأسماك بالأسواق الأسبوعية بنواحي مراكش..أين مصالح المراقبة؟

تشهد الأسواق الأسبوعية المنتشرة في نواحي مراكش وضعًا مثيرًا للقلق بسبب غياب شبه تام للمراقبة البيطرية والصحية للحوم الحمراء والبيضاء، إضافة إلى الأسماك التي تُعرض في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية، مما يجعل صحة المستهلكين عرضة لخطر حقيقي.

ففي أسواق مثل “أربعاء تحناوت” و”ثلاثاء السويهلة” و”أحد أيت أورير” واثنين اوريكا ، وثلاثاء ابن جرير و ثلاثاء ايت اورير ، واربعاء سويهلة ، وجمعة تمصلوحت و جمعة معدن الصفر، والسبت بن ساسي و الاحد سيدي عبد الله غياث و الاحد منابهة، لا يخضع عرض اللحوم لأي مراقبة دورية من طرف المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، حيث تباع الذبائح دون فحص مسبق وفي ظروف تفتقر للتبريد أو وسائل الحفظ، وتُعرض مباشرة تحت أشعة الشمس أو في عربات مهترئة، وسط الأتربة والحشرات.

أما الأسماك، فتصل إلى تلك الأسواق غالبًا من موانئ الدار البيضاء أو آسفي، بعد ساعات طويلة من النقل دون تبريد كافٍ، ليتم عرضها فوق صناديق خشبية أو بلاستيكية، دون ثلج أو تغليف، في جو تتجاوز فيه درجات الحرارة 35 درجة مئوية في الصيف، وهذا ما يجعلها بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم والبكتيريا التي قد تؤدي إلى حالات تسمم غذائي، خصوصًا لدى الأطفال والمسنين.

ويشتكي عدد من المواطنين من هذا الوضع، مؤكدين أن غياب المراقبة وعدم تدخل السلطات المحلية والبيطرية يعرض حياتهم للخطر، مطالبين بضرورة تشديد المراقبة الصحية في هذه الأسواق، من خلال إرسال لجان تفتيش بيطرية دورية، وتوفير بنيات تحتية أساسية مثل المجازر القروية ونقط البيع المنظمة، إلى جانب توعية الجزارين والباعة بأهمية الالتزام بشروط الصحة والنظافة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *