العثور على جثة مهاجر إفريقي قرب السياج الحدودي لسبتة
استنفر اكتشاف جثة مهاجر ينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، زوال اليوم الأحد، مختلف المصالح الأمنية والطبية بمدينة سبتة المحتلة، بعدما عثر عليها ملقاة بالقرب من السياج الحدودي المحيط بالمدينة، في واقعة أعادت تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بمسارات الهجرة غير النظامية.
وحسب ما أوردته الصحافة المحلية، فإن الجثة تعود لشاب في عقده الثاني من العمر، دون تسجيل آثار واضحة للعنف أو الاعتداء الجسدي، وهو ما يرجح، في هذه المرحلة، فرضية الوفاة لأسباب طبيعية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي الذي سيحدد السبب الدقيق للوفاة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق يتسم بتزايد محاولات العبور غير النظامي عبر السياج الحدودي لسبتة، خاصة في ظل ظروف مناخية قاسية وأوضاع إنسانية صعبة، تجعل من هذه المسالك محفوفة بالمخاطر، وتضاعف من احتمالات التعرض لمآسٍ مماثلة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة واقع الهجرة غير النظامية بالمنطقة، وما يرافقها من تحديات إنسانية وأمنية، في وقت تتواصل فيه محاولات العبور رغم المخاطر، بحثا عن أفق أفضل غالبا ما يتحول إلى مغامرة غير محسوبة العواقب.



