التخلص من المرشحين للهجرة السرية بترحيلهم لزاكورة يربك الحياة اليومية بالمدينة

تفاجأت ساكنة مدينة زاكورة خلال الايام القليلة الماضية، بتواجد مجموعة من الغرباء في شوارع المدينة، وانتشارهم بمختلف الاحياء، طالبين المساعدة من الساكنة، بعدما تم التخلي عنهم في المدينة التي يجهلون عنها كل شيء.
ويتعلق الامر وفق مصادرنا، بعشرات المرشحين للهجرة، الذين تم استقدامهم على متن حافلة من مدينة الفنيدق شمال المغرب، و تركهم في المحطة الطرقية لزاكورة، بعدما تم احباط محاولات هجرتهم بشكل غير شرعي، عبر سواحل المدن الشمالية للمملكة او عبر سبتة المحتلة.
ووفق شهادات مواطنين لـ كشـ24 فإن جل هؤلاء المرشحين للهجرة، ينحدرون من مدن شرق وشمال المغرب، وحالتهم مزرية و لا يحملون معهم اي وثائق ثبوتية، ما يصعب تحركهم او اي اندماج مؤقت لهم وسط المجتمع المحلي بالمدينة الهادئة في انتظار رحيلهم من جديد عنها.
ويتساءل المهتمون عن السبب في اختيار مدينة زاكورة بالذات، للتخلص من هؤلاء المرشحين للهجرة ، وعن غياب اجراءات خاصة للتعامل معهم، وكذا غياب مراكز خاصة للتعامل مع المرشحين للهجرة مغاربة كانوا او اجانب.
و يشار انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها التخلص من فئات معينة غير مرغوب فيها بزاكورة، حيث سبق ترحيل افواج من المختلين العقليين والمتشردين وكذا المتسولين، واحيانا المهاجرين الافارقة، ما جعل حالة من الاستياء تسود وسط ساكنة المدينة، التي تعتبر هذا السلوك، اهانة لهم وانتقاصا من قيمة المدينة وساكنتها.



