ازمة الاشاعات الملاحقة للعمدة المنصوري تؤكد حفاظها على شعبيتها الجارفة بمراكش

ابانت الإشاعات الاخيرة حول فاطمة الزهراء المنصوري والتي اجبرتها على الرد بشكل رسمي، ونفي ما نسب اليها عن مدى احتفاظها بشعبية مهمة وسط المراكشيين.

وحسب ما تم تداوله على صفحات مواقع التواصل نقلا عن تسريبات مفترضة، فإن الإشاعات التي طالت عمدة مراكش تمحورت أساسًا حول قيمة ممتلكاتها العقارية، إضافة إلى مزاعم عن استفادتها من امتيازات بطرق ملتوية، وهي معطيات ظلّت دون أي تأكيد موثق أو دلائل رسمية منشورة.

وبالرغم من ذلك، فقد أظهر عدد كبير من النشطاء المراكشيين على فيسبوك ومنصات أخرى رفضهم لهذه التسريبات، معتبرين أنها «حرب إعلامية» تستهدف التشويش على عمل المجلس الجماعي، خصوصًا بعد سلسلة قرارات وإجراءات أثارت حفيظة بعض لوبيات المصالح.

وقد تفاعل في هذا السياق، العشرات من النشطاء من مراكش عبر تدوينات وتسجيلات قصيرة تُعبّر عن تضامنهم مع العمدة، معتبرين أنها ما زالت تحتفظ بشعبية كبيرة بفضل أسلوبها المباشر في التواصل، وجرأتها في تدبير مجموعة من الملفات.

وبين من يرى في هذه الإشاعات «محاولة يائسة» لتشويه سمعتها، ومن يعتبرها «ضريبة نجاح» لشخصية سياسية نسائية نجحت في البقاء ضمن واجهة التسيير المحلي والوطني، يبدو واضحًا أن فاطمة الزهراء المنصوري ما تزال تملك رصيدًا بشريًا قويا من التعاطف، ظهر جليًا من خلال موجة التدوينات التي اكتسحت الصفحات المراكشية مؤخرًا.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *