اختناق مروري غير مسبوق يشل مدخل مدينة الناظور بسبب توافد الجالية وعطلة نهاية الأسبوع

اختناق مروري غير مسبوق يشل مدخل مدينة الناظور بسبب توافد الجالية وعطلة نهاية الأسبوع

ناظورسيتي: محمد العبوسي

شهد مدخل مدينة الناظور، اليوم الأحد، اختناقا مروريا غير مسبوق على مستوى المدار الطرقي الرابط بين الطريق الساحلي والطريق الوطنية رقم 19، قرب الحامية العسكرية بتاويمة، وذلك بفعل التدفق الكبير لحركة السير القادمة من مختلف المناطق، خاصة من قبل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمواطنين المتوجهين نحو شواطئ الإقليم.

وتسبب هذا الازدحام، الذي تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، في اضطرار مئات المركبات إلى الانتظار لوقت طويل للوصول إلى وسط المدينة أو العكس، في مشهد يعكس الضغط الكبير الذي تعيشه المدينة خلال موسم الصيف، خصوصا في ظل الإقبال المتزايد على الشواطئ الممتدة من بويافار إلى رأس الماء.

وأمام هذه الوضعية، كان عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، قد اتخذ خطوات عملية لإنهاء معضلة الاكتظاظ المروري المزمن بمدخل المدينة، وذلك عبر تعبئة مبلغ مالي ضخم يناهز 15 مليار سنتيم، موجه لإنجاز جسر معلق سيُقام على مستوى تقاطع الطريق الساحلي مع الطريق الوطنية رقم 19 قرب منطقة "تاويمة".

وأنهى عامل الإقليم إعداد مشروع اتفاقية الشراكة المتعلقة بتمويل هذا الجسر، والذي يهدف إلى تسهيل انسيابية حركة المرور والحد من حالات الشلل المروري التي تؤرق السائقين يوميا، خاصة في فصل الصيف وأوقات الذروة.

وفي السياق نفسه، عبأ عامل الإقليم دعما إضافيا من وزارة الداخلية بلغت قيمته 42 مليون درهم، سيتم تخصيص 30 مليون درهم منها لأشغال فتح وتهيئة طرق مهيكلة داخل المدينة، ما سيساهم في تخفيف الضغط عن المحاور الرئيسية وتعزيز البنية التحتية الحضرية.

وتؤكد معطيات حصلت عليها "ناظورسيتي"، أن جميع الدراسات التقنية والمشاورات المتعلقة بهذين المشروعين قد تم الانتهاء منها، في أفق إطلاق الأشغال ضمن برنامج تنموي شامل يمتد من سنة 2025 إلى غاية 2027، في خطوة تستهدف تحسين ظروف التنقل ودعم التنمية الحضرية المتسارعة بالمدينة.

IMG-9280
IMG-9281
IMG-9282
IMG-9283
IMG-9286
IMG-9287
IMG-9288
IMG-9289
IMG-9291
IMG-9292
IMG-9294
IMG-9299
IMG-9300
IMG-9309
IMG-9311
IMG-9313
IMG-9316
IMG-9318
IMG-9320
IMG-9323
IMG-9326
المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *