ابن جرير.. حدائق المدينة تذبل تحت وطأة الإهمال

تحولت المساحات الخضراء والمتنفسات العمومية بمدينة ابن جرير، التي كانت إلى وقت قريب ملاذًا للراحة والترويج عن النفس، إلى فضاءات مهملة تفتقر لأبسط مقومات العناية. فمنتزه مولاي الحسن، ساحة القدس، ساحة مبادرة النسائية، جردة حي التقدم، إضافة إلى ملاعب القرب بكل من إفريقيا وحي المجد، أضحت جميعها تشترك في مشهد واحد: أعشاب يابسة، غياب الصيانة، انعدام حاويات القمامة، وانتشار الأزبال.

هذا الإهمال لا يقتصر على الجانب الجمالي للمدينة، بل يمتد ليحرم الساكنة من خدمات ضرورية، إذ لم تُفتح المسابح العمومية هذا الموسم، ما زاد من معاناة الشباب والأطفال في مواجهة موجات الحر المتكررة. وضعٌ يثير أكثر من علامة استفهام حول غياب رؤية واضحة لدى الجهات المعنية للحفاظ على هذه الفضاءات، وتحويلها من عبء مهمل إلى رئة حقيقية تضخ الحياة في أوصال المدينة.

وفب طل هذا، يبقى الأمل معلقًا على تدخلات عاجلة وجماعية لإعادة الاعتبار للمساحات الخضراء، باعتبارها حقًا أساسيًا للمواطنين ومكوّنًا حيويًا لجودة الحياة الحضرية.

ياسمين احديدو – صحفية متدربة

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *