إنعدام الماء الشروب يثير إستياء ساكنة دوار الخلايف بالسوالم الطريفية

رغم المطالب الملحة برفع الضرر، ورغم الإجتماعات الماراطونية المكثفة والمتواصلة، التي تعقدها مصالح قيادة وجماعة السوالم الطريفية، مع الشركة الجهوية لتوزيع الماء، لا زالت ساكنة دوار الخلايف، بجماعة السوالم الطريفية، تئن تحت وطأة معاناة إنعدام الماء الصالح للشرب، حيث وجد القاطنون بهذا الدوار أنفسهم محرومين من هذه المادة الحيوية، أو في أحسن الأحوال، تحت رحمة إنتظار أيام طويلة، من أجل أن تطلق صنابير بيوتهم، قطرات من هذه المادة الأساسية التي بدونها لا تستمر الحياة.
وعبرت فعاليات جمعوية وسياسية، ضمن تصريحات متطابق لكش 24، أن ساكنة دوار الخلايف جماعة وقيادة السوالم الطريفية، ظلت منذ شهر رمضان المنصرم، تعيش معاناة مستمرة، مع الغياب التام لهذه المادة الحيوية، مطالبة الفعاليات نفسها من عامل إقليم برشيد، التدخل قصد إيجاد حلول عملية، لتجاوز هذه الأزمة الخانقة.
وأوضحت الجهات المتضررة، بأنها قد ضاقت بهذا الوضع ذرعا، أمام صمت الشركة الجهوية لتوزيع الماء الشروب، حيث قالت بأنها ما زالت تجهل الأسباب الكامنة، وراء إستمرار تجاهل الشركة المكلفة والمجلس الجماعي لصرخات المتضررين، وبات الأمر غير محتمل، خصوصا أننا في عز فصل الصيف، وهو ما ينذر بإحتقان إجتماعي كبير بهذه الجماعة الترابية المشؤومة والسيئة الحظ.
وصلة بالموضوع، فإن المجتمع المدني بالسوالم الطريفية، يتابع بقلق شديد الوضعية المزرية، التي تعيشها ساكنة الدوار السالف الذكر، جراء النقص الحاد في مياه الشرب، منذ شهر رمضان المنصرم، في ظل غياب أية إجراءات واقعية، من لدن الشركة الجهوية لتوزيع الماء الشروب والمجلس الجماعي، باعتبارهما الجهاز الوصي والمسؤول عن تزويد الساكنة بهذه المادة الأساسية.



