إنذار كاذب يُربك السلطات ويُشعل استنفارًا أمنيًا في بروكسل!

شهد حي مولينبيك صباح الأربعاء حالة استنفار أمني غير مسبوقة بعد بلاغ هاتفي أشار إلى وقوع جريمة قتل داخل شقة في avenue Carl Requette.

المتصل زعم أن “ابنًا قتل والدته”، ما دفع الشرطة إلى إطلاق عملية واسعة النطاق شملت تطويق المنطقة وتفتيش المبنى بالكامل.

سرعان ما تبيّن أن البلاغ كان مجرد إشارة كاذبة. وأوضح القائم بأعمال العمدة Amet Gjanaj أن الشخص الذي أجرى الاتصال “غير مستقر نفسيًا وربما كان تحت تأثير المخدرات”، مؤكداً أنه “معروف لدى الأجهزة الأمنية”.

وقالت الشرطة في منطقة غرب بروكسل إن العملية انتهت حوالي الساعة 11 صباحًا، حيث تم رفع الطوق الأمني بعد التأكد من عدم وقوع أي حادث.

وأضاف المتحدث باسم الشرطة لصحيفة HLN: “تم تفتيش الشقة بالكامل ولم يُعثر على أي دليل على وقوع جريمة. سُجّل محضر بالبلاغ الكاذب، وسيتم تحديد هوية المتصل قريبًا”.

كما شدد المصدر الأمني على أن “العائلة المعنية لم تتعرض لأي خطر، لا من الابن ولا من أي شخص آخر”، مؤكداً أن “قوات الشرطة غادرت الموقع بعد التأكد من زوال التهديد ورفع جميع إجراءات السلامة”.

ووفقًا لشهادة حارس المبنى، فإن المتصل رجل في الثلاثينيات من عمره يقيم في نفس العمارة. وقال الحارس: “ليست هذه المرة الأولى التي يتصل فيها بالشرطة، فهو يعاني من اضطرابات نفسية ويعيش نزاعات متكررة مع جيرانه، ويتصل مرارًا بخدمات الطوارئ بدعوى أنه يريد الانتحار أو للتبليغ عن حوادث وهمية. هذه المرة ادّعى أنه قتل والدته”.
حتى الآن، لم تؤكد الشرطة هوية المتصل رسميًا، لكنها أوضحت أن أفراد العائلة جميعهم في أمان، ولم تقع أي إصابات أو جرائم في المكان.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *