إمزورن.. إقبال متزايد على الملابس التقليدية مع اقتراب عيد الفطر

إمزورن.. إقبال متزايد على الملابس التقليدية مع اقتراب عيد الفطر
ناظور سيتي: سلام المحمودي

مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يزداد الإقبال على محلات بيع الملابس التقليدية في مدينة إمزورن استعدادًا لاستقبال ليلة القدر وعيد الفطر. تشهد الأسواق المحلية حركة تجارية نشطة، حيث يتوجه السكان لشراء الأزياء المغربية التقليدية مثل الجلابة والقفطان والجبادور والقندورة، التي تعتبر جزءًا من طقوس الاحتفال بهذه المناسبات الدينية والاجتماعية.

وفي أزقة إمزورن وأسواقها الشعبية، يحرص الرجال والنساء على ارتداء اللباس التقليدي خلال صلاة التراويح وليلة القدر، وكذلك في أيام عيد الفطر. وأكد عدد من التجار أن هذه الفترة تعد من أكثر فترات السنة نشاطًا بالنسبة لهم، حيث يرتفع الطلب بشكل ملحوظ على الملابس التقليدية مقارنة ببقية الأيام.




أصحاب المحلات يبدؤون التحضير لهذه المناسبة قبل أسابيع من حلول العيد، حيث يحرصون على توفير تصاميم متنوعة تلبي مختلف الأذواق والأعمار، مع العناية بالتطريز واختيار الأقمشة التقليدية. كما يفضل العديد من الزبائن تفصيل ملابسهم لدى الخياطين التقليديين، خاصة الجلابة والجبادور، ما يمنح هذه الحرف انتعاشًا ملحوظًا في هذه الفترة.

وفي جولة داخل أحد المحلات التجارية في إمزورن، عبر عدد من المواطنين عن حرصهم على شراء لباس تقليدي جديد للاحتفال بليلة القدر وعيد الفطر. واعتبروا أن هذه العادة جزء من التقاليد المتوارثة في المدينة، وأن ارتداء اللباس التقليدي يضيف طابعًا روحانيًا واجتماعيًا خاصًا للمناسبة، كما يعكس تمسكهم بالهوية الثقافية المغربية.

ولا يقتصر الإقبال على الملابس التقليدية على الكبار فقط، بل يشمل أيضًا الأطفال، حيث تسعى العديد من الأسر إلى اقتناء جلابيب وجبادير صغيرة لأبنائها ليشاركوا بدورهم في الاحتفال بالعيد. وفي هذه الأيام، تزدحم المحلات بالعائلات التي تبحث عن الملابس المناسبة، وسط عروض متنوعة تتراوح أسعارها وفقًا لنوعية الأقمشة وجودة الخياطة.

ويعتبر مهنيون في قطاع الملابس التقليدية أن هذا الإقبال السنوي يعزز من استمرار الحرف المرتبطة باللباس التقليدي، مثل الخياطة والتطريز وصناعة الأزرار التقليدية. وبذلك، تظل هذه الفترة فرصة هامة لدعم الحرفيين المحليين، مما يجعل الأسواق في إمزورن تنبض بالحياة، وتعكس ارتباط السكان بعاداتهم وتقاليدهم، وتؤكد على أهمية اللباس التقليدي كرمز للأصالة والهوية المغربية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *