أكثر من 200 مشارك اجتمعوا بالرباط في إطار “المسيرة الموحدة من أجل صحة دامجة”
الرباط، 9 يونيو 2026 – نظم الأولمبياد الخاص المغربي، في إطار مشروع Rosemary Collaboratory وبشراكة مع الائتلاف من أجل تعزيز الحق في الصحة للأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، يوم الأحد 7 يونيو 2026، فعالية “المسيرة الموحدة من أجل صحة دامجة“، وهي مسيرة تحسيسية وترافعية تهدف إلى تعزيز الحق في الصحة للأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية.
وقد احتضنت حديقة الحسن الثاني بمدينة الرباط هذه المبادرة التي عرفت مشاركة 209 أشخاص، من بينهم رياضيو الأولمبياد الخاص المغربي، وأفراد من أسرهم، ومهنيين في مجال الصحة، وطلبة، وممثلي جمعيات، وشركاء مؤسساتيين، ومتطوعين، إلى جانب أفراد من عموم المواطنين.
ومن خلال هذه التعبئة الجماعية، سعى الحدث إلى تسليط الضوء على التحديات والعوائق التي لا يزال الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية يواجهونها في الولوج إلى خدمات صحية عادلة وذات جودة، مع تعزيز رؤية أكثر شمولا واندماجا للأنظمة الصحية.
ونُظمت هذه المسيرة تحت شعار: “إن إبراز حضور الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية أمر أساسي لبناء أنظمة صحية دامجة”، حيث شكلت فضاء متميزا للقاء والحوار والتوعية بين مختلف الفاعلين المنخرطين في دعم الإدماج والمساواة في الحقوق.
وإلى جانب المسيرة الرمزية، أتيحت للمشاركين فرصة الانخراط في مجموعة من الأنشطة التي شجعت على التفاعل، وتوعية الرأي العام، وتثمين التجارب المعيشية للأشخاص المعنيين. كما ساهمت شهادات سفراء الصحة (Health Messengers) في التأكيد على أهمية بناء أنظمة صحية متاحة للجميع، تحترم الكرامة الإنسانية وتستجيب للاحتياجات الخاصة لكل فرد.
وتعكس هذه التعبئة مدى تنامي التزام المجتمع المدني والمؤسسات والمهنيين من أجل تعزيز صحة أكثر شمولا وإنصافا، تُمكّن كل شخص، بغض النظر عن قدراته، من التمتع الكامل بحقه في الصحة.
ومن خلال تنظيم “المسيرة الموحدة من أجل صحة دامجة“، يجدد الأولمبياد الخاص المغربي التزامه بمواصلة جهوده في مجال التوعية والترافع والتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة وشمولا واحتراما لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية.
نبذة عن الأولمبياد الخاص المغربي
يعمل الأولمبياد الخاص المغربي منذ سنوات عديدة على تعزيز إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية من خلال الرياضة والصحة والتعليم وتنمية القدرات القيادية. وتواكب المنظمة آلاف الرياضيين وأسرهم عبر برامج متنوعة تهدف إلى تعزيز مشاركتهم الكاملة والفعالة في الحياة المجتمعية.



