أشغال تهيئة تتسبب في إزهاق أرواح أبرياء بمراكش

تتواصل فصول المعاناة على الطريق الرابطة بين سيدي يوسف بن علي ومركز الشويطر، حيث بات هذا المحور الطرقي شاهداً على حوادث سير خطيرة نتيجة تأخر أشغال التهيئة والتوسعة، مما يثير مجموعة من التساؤلات حول أسباب بطء هذه الأشغال التي بدأت قبل سنتين.

وقد أصبحت الطريق، التي تشهد حركة مرورية كثيفة نظرا لربطها بين مجموعة من المناطق الحيوية، بمثابة فخ قاتل للسائقين وراكبي الدراجات، بسبب أشغال غير مكتملة، يتم بسببها ترك المعدات على جنبات المسار دون إنارة أو حواجز أمان.

وعبر العديد من المواطنين عن قلقهم من تواصل تقدم الأشغال ببطء شديد، منتقدين عدم تقديم الجهات المعنية لأي توضيحات أو تبريرات، كما أكدوا أن هذه الوضعية تعكس استخفاف المسؤولين بحياة المواطنين وكأن الأرواح لا تساوي أي شيء بالنسبة لهم.

وطالب العديد من المهتمين بالشأن العام المحلي بفتح تحقيق عاجل حول أسباب التأخير، وتحديد الجهات التي يجب أن تحاسب على هذا الاستهتار الذي أصبح يحصد الأرواح بدل أن يضمن السلامة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *