أرواح الموتى تئن بمقابر مراكش

تعيش مجموعة من مقابر مدينة مراكش، وضعا غريبا عن قيم الإسلام التي دعت إلى العناية بالميت وتكريمه، وذلك بعدما حولها الإهمال إلى فضاء مستباح لكل من هب ودب.
وتشهد جل المقابر بالمدينة، كما هو الشأن بالنسبة لمقبرة سيدي علي بن قاسم الواقعة خلف مسجد الكتبية، مجموعة من المظاهر المسيئة التي تنتهك حرمة الموتى وتخالف القيم الدينية والأخلاقية، على رأسها تحول هذه المقبرة إلى مطرح للنفايات.
ووفق ما أفاد به مواطن في اتصال بـ”كشـ24″، فإن هذه المقبرة تعرف انتشارا كبيرا للأزبال بين قبور “الموتى”، وهو ما وقف عليه خلال زيارة قبر والده بالمقبرة المذكورة، حيث صدم وفق تعبيره بمشهد محزن ومخزٍ داخل هذه الأخير التي تحولت إلى فضاء للقذارة ورمي المخلفات.
وطالب المتحدث ذاته، بضرورة رد الاعتبار إلى مقابر المدينة؛ وذلك “بتكاثف جهود جميع المتدخلين، من جمعيات المجتمع المدني وساكنة الأحياء المجاورة وسلطات منتخبة”، خاصة وأن الأمر لا يتطلب سوى القليل من الجهد والمال لتنظيف هذه المقابر وصيانتها بشكل دوري.



