أخصائية نفسية تكشف لـ”كشـ24” كيف تساعد العطلة الصيفية الطفل على اكتشاف ذكاءات جديد

أكدت الأخصائية النفسية الدكتورة أسماء المجاهدي، أن العطلة الصيفية تمثل أكثر من مجرد توقف سنوي عن الدراسة، بل تعد فرصة حقيقية للتعافي النفسي وتفريغ الضغوط التي تراكمت طيلة السنة، سواء على المستوى الجسدي أو الذهني أو الوجداني.

وأوضحت الدكتورة المجاهدي في تصريحها لموقع كشـ24، أن للجسم والدماغ والنفسية ذاكراتهم الخاصة، ومع تغيير الإيقاع اليومي خلال العطلة، تبدأ كل هذه المكونات في التخلص من آثار الصدمات والتوترات المتراكمة، مما يسهم في تجديد الطاقة واستعادة التوازن، مضيفة أن هذه الفترة تشبه إلى حد كبير إعادة شحن بطارية الإنسان، لتصبح أكثر استعدادا لانطلاقة جديدة مع الدخول المدرسي المقبل.

وفي السياق ذاته، شددت الأخصائية النفسية على أن العطلة ليست فقط زمنا للترفيه، بل هي أيضا مجال لاكتشاف الذات وتعلم مهارات جديدة، سواء على الصعيد المعرفي أو الوجداني أو الاجتماعي، وأبرزت أن غياب النمط الرسمي للمدرسة يفتح الباب أمام الأطفال واليافعين لاختبار أنماط جديدة من الذكاء مثل الذكاء الاجتماعي، التواصلي، واللغوي، وهو ما يمكن أن يساعدهم في إعادة توجيه مساراتهم الحياتية، أو على الأقل اكتشاف جوانب خفية من قدراتهم الشخصية.

وختمت المجاهدي تصريحها بالتأكيد على أن العطلة الصيفية تمثل أيضا فرصة لإعادة بناء العلاقات الأسرية والتفاعل داخل محيط العائلة بطريقة جديدة، تسمح بخلق روابط أعمق وأجواء أكثر إيجابية، بعيدا عن ضغوط الدراسة والحياة اليومية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *